ridha djafar web

منتديات رضا جعفر للثقافة والعلوم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخصات الجغرافيا للبكالوريا الجزء1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 502
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/06/2011
العمر : 24
الموقع : www.facebook..com/ridha djafar

مُساهمةموضوع: ملخصات الجغرافيا للبكالوريا الجزء1   الجمعة فبراير 24, 2012 6:05 pm

البــترول
مقدمة : يعد البترول أكثر المواد الأولية من حيث التبادل التجاري في السوق العا لمية ، و يعتبر مادة إستراتيجية حقيقية من الناحيتين الاقتصادية و السياسية و هام جدا في التنمية بالنسبة للدول المتطورة و المتخلفة على حد سواء .
أهمية البترول : إن قطرة بترول تساوي قطرة دم . 1/ يعتبر البترول من أكثر المواد الطاقوية استهلاكا . 2/ يلعب دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية 3/ يساهم في تقليص البطالة . 4/ يطور الصناعات خاصة الصناعات البتروكيماوية . 5/ يعتبر مصدر دخل خاصة بالنسبة للدول المنتجة لهذه المادة . 6/ يعتمد عليه في الصادرات الخارجية . 7/ يساهم البترول في تحقيق الرفاهية الاجتماعية .8/ يعتبر مادة أولية تحمل معنى سياسي أداة ضغط
مناطق الإنتاج الرئيسية في العالم : - الو.م.أ + المكسيك + فنزويلا في القارة الأمريكية .
- الجزائر + ليبيا + الغابون + نيجيريا في القارة الإفريقية / العراق + إيران + السعودية + الكويت + قطر + الإمارات في الشرق الأوسط .
- إندونيسيا + الصين + روسيا في آسيا . / - بحر الشمال في بريطانيا + النرويج في أوربا .
الاحتياطي في العالم : بلغ الاحتياطي العالمي للبترول حوالي 96 مليار طن ، وهذه النسبة غير ثابتة وذلك لتزايد الاكتشافات البترولية في مناطق متعددة من العالم ، ورغم ذلك تبقى منطقة الشرق الأوسط تمتلك أكثر من نصف احتياطي العالم منه ، وتحتل السعودية المرتبة الأولى في هذا المجال حيث تمتلك 24 % من الاحتياطي العالمي وبنسبة 45 % من مجموع احتياطي الدول العربية .
الاحتكارات الكبرى و مراكز تحديد البترول : ظل البترول ولمدة طويلة يخضع لاحتكار وسيطرة الشركات المتعددة الجنسيات التي تعرف بالشقيقات السبع مثل بريتش بتروليوم وشال ، من حيث الإنتاج و التسويق و الأسعار ، الأمر الذي خدم هذه الشركات و أضر بمصالح الدول المنتجة لهذه المادة ، و كرد فعل لذلك لجأت الدول المنتجة لهذه المادة إلى إنشاء منظمة الأوبيك .
تتميز أسعار البترول في السوق الدولية عادة بالتذبذب و عدم الاستقرار و يمكن تقسيم الجدول إلى مرحلتين :

السنة 1960 1970 1973 1975 1979 1981 1986 1990
الإنتاج م / طن 1050 2100 2844 2758 3251 2888 2922 3000
الأسعار بالدولار 1.20 1.80 5.12 11.65 13.34 34 16 30
المرحلة الأولى : شهدت تزايدا في الأسعار و يعود ذلك إلى: 1/ الدور الكبير الذي لعبته منظمة الأوبيك من خلال التنسيق فيما بينها . 2/ حركة تأميم البترول الذي طبقته بعض الدول المنتجة مثل الجزائر و ليبيا و العراق و إيران 3/ حرب أكتوبر 1973 عندما لجأ العرب إلى استعمال البترول كسلاح سياسي ضد الدول الصناعية المؤيدة لإسرائيل 4/ الحرب العراقية الإيرانية 1979 التي أدت إلى ارتفاع الأسعار . المرحلة الثانية : فقد بدأت تقريبا سنة 1982 و فيها عرفت الأسعار تراجعا واضحا أي ما يقارب 10 $ للأسباب التالية : 1/ كثرة العرض و قلة الطلب 2/ عدم تقيد بعض الدول في الأوبيك بحصص الإنتاج المخصصة لها 3/ اعتماد الدول الصناعية على بترول بحر الشمال أو على مخزونها البترولي . ثم عرفت الأسعار مرحلة مد وجزر بحيث ارتفعت سنة 1990 بسبب حرب الخليج الثانية حيث بلغت 36 $ و انخفضت سنة 1999 بشكل قياسي و وصل إلى 10$ نتيجة كثرة العرض و قلة الطلب .
منظمة الأوبيك : تأسست في 10سبتمبر 1960 في بغداد بحضور كل من العراق و الكويت و السعودية وإيران و فنزويلا و كان ذلك كرد فعل على التخفيضات المتكررة لأسعار البترول و بعد ذلك انضمت إليها الدول التالية : قطر 1961 ، ليبيا 1962 ، إندونيسيا 1962 ، أبو ظبي 1967 ،الجزائر 1969 ، نيجيريا 1971 .
أسباب ظهور منظمة الأوبيك : 1/ سيطرة الشركات الاحتكارية على هذه المادة . 2/ انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية .
الأهداف : 1/ تنسيق السياسة البترولية بين الدول الأعضاء . 2/ ضمان استقرار الأسعار في الأسواق . 3/ حماية مصالح الدول المنتجة.
4/ ضمان حصول الدول الأعضاء على الخبرات و الطرق الفنية من الدول المصنعة .
موقف الدول الغربية من المنظمة : سعت الدول الغربية منذ ظهور المنظمة إلى محاولة تحطيمها و إعاقة مجهوداتها لأنها رأت فيها خطرا على مصالحها فعملت على : 1/ زرع الفتنة بين أعضائها و محاولة الاستغناء التدريجي عن بترول المنظمة. 2/ تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية 1974 و الهدف منها إغراق السوق العالمية. 3/ إدعاء الدول الغربية أن المنظمة هي سبب الأزمة العالمية 1986 .

البرازيل : ( دراسة طبيعية وبشرية )
الموقع : تقع في الشمال الشرقي لأمريكا الجنوبية بين دائرتي عرض 5°شمالا و 33° جنوبا ، وبين خطي طول 34° و 73° غربا ، تحدها شمالا فنزولا وكولومبيا و غويانا و وسورينام و جنوبا الأرجنتين و الأورغواي ، وغربا البيرو وبوليفيا وبارغواي ، وشرقا ومن الشمال الشرقي المحيط الأطلسي .
المساحة :تعتبر البرازيل بلدا قارة إذ يمسح 8.547.404 كلم2 ، فهي خامس دولة في العالم من حيث المساحة .



التضاريس :تتكون من أربعة عناصر هي : 1/ السهول والأحواض الداخلية :تشغل 41 % من مساحة البرازيل تشغل الجزء الغربي مثل حوض الأمازون ينبع منه نهر الأمازون النابع من جبال الأنديز من البيرو ( 7200 كلم ) طوله .
2/ السهل الساحلي : يتجاوز عرضه 100كلم في الجهة الشرقية . 3/ الهضاب : وتحتل الجزء الأوسط والشرقي للبلاد من أهمها هضبة البرازيل .
4/ الكتل الجبلية السطحية التي لا يصل ارتفاعها إلا نادرا 2000م والتي تقع غربي السهل الساحلي ، وتمثل الهضاب والجبال 58 % من المساحة .
المناخ : يتأثر المناخ البرازيلي بعدة عوامل : - امتدادها الكبير وإشرافها على واجهة الأطلسي وامتداد مرتفعاتها في مساحة كبيرة ، ومرور خط الاستواء في شمالها ومدار الجدي في جنوبها ، ومن أهم أقاليمها المناخية :1/ المناخ الاستوائي : ويسود حوض الأمازون ويمتاز بغزارة أمطاره طول العام وحرارة دائمة ورطوبة مرتفعة .2/ المناخ المداري الرطب : يسود المرتفعات والسواحل الشرقية ويمتاز بأمطار غزيرة طول السنة وحرارة مرتفعة .
3/ المناخ المداري الجاف : يسود أقصى جنوب البلاد ويمتاز بقلة الأمطار ( منطقة مثلث العطش 100 يوم جفاف في السنة ) .
4/ المناخ المعتدل : يسود أقصى جنوب البرازيل ويتميز بالأمطار طول السنة وخاصة فصل الشتاء والحرارة المعتدلة .
الموارد المائية :مصادر المياه في البرازيل هي :1/ الأمطار التي تصل إلى 2.5 م . 2/ المياه الجوفية . 3/ شبكة هيدروغرافية متمثلة في :نهر الأمازون وطوله 7200 كلم ينبع من مرتفعات الأنديز ويصب في الأطلسي ، ونهر فرانسيسكو وينبع من الهضبة البرازيلية ويصب شرقا ، ونهرا بارثا والأرغواي وينبعان من مرتفعات البرازيل إلى الأرغواي جنوبا .
الواقع الديمغرافي في البرازيل : السكان : حسب آخر الإحصائيات بلغ عدد سكان البرازيل حوالي 182 مليون نسمة .
تركيب السكان : توجد بالبرازيل عدة جنسيات بشرية : البيض : البرتغاليون والاسبانيو والألمان والهولنديون ويمثلون 53 % .
الزنوج :ويمثلون 15 % . الهنود الحمر : وهم السكان الأصوليون للبرازيل ويمثلون 3 % . سلالات أخرى : كالعرب من لبنان وسوريا ويمثلون 3 %

السنوات 1808 1910 1975 1993
عدد السكان بالمليون نسمة 25 23 107 161
عرف سكان البرازيل نموا كبيرا ، والجدول التالي يبين ذلك :
ويعود ذلك إلى : - زيادة نسبة المواليد وانخفاض الوفيات .
- تحسن ظروف المعيشة والوضع الصحي مما أهل البرازيل
لأن تكون أول دولة في أمريكا اللاتينية سكانا وثاني دولة في القارة الأمريكية .
التوزيع :بلغت الكثافة العامة 18.9 نسمة في الكلم2 الواحد ، وهي مختلفة من منطقة لأخرى ، ففي الشريط الساحلي تتجاوز 25 ن/كلم2 ، وفي الأجزاء الوسطى بين 5 – 25 ن/ كلم2 وفي بعض المناطق تتراوح بين 1 – 6 ن/كلم2 ، وباختصار هناك توزيع غير منتظم للسكان حيث يتركز 82.5 % في الجنوب والجنوب الشرقي وهي مساحة لا تتجاوز 18 % من المساحة العامة .
مشاكل السكان :البرازيل دولة من الدول السائرة في طريق النمو بالرغم من كبر مساحتها وثرواتها الطبيعية الكبيرة، فالثروة توجد بها جنبا إلى جنب مع الفقر ، والأحياء القصديرية تقابلها ناطحات السحاب فهو بلد المتناقضات، فثلث السكان برجوازيون يسيطرون على المال والسياسة بينما ثلثي السكان يعانون الفقر والأمية والأمراض والتخلف وسوء التغذية والبطالة وضعف القدرة الشرائية ويسكنون الأحياء القصديرية والتهميش السياسي .
تقييم الوسط الطبيعي والبشري : 1/ اتساع المساحة مكنها المرتبة الخامسة عالميا وإن تحد تسع دول . 2/ تمثل الجبال والهضاب نسبة 58 % مما حد من استعمال الأراضي الزراعية . 3/ الغابات تغطي 60 % من المساحة العامة . 4/ خصوبة التربة وتنوع المناخ نوَّع المحاصيل الزراعية .
5/ وجود شبكة نهرية . 6/ طول السواحل وكثرة الخلجان ساعد على إقامة موانئ مثالية مثل ميناء ساوباولو . 7/ فتوة ديمغرافية ½ سكانها شبابا .
8/ تمتلك البرازيل زادا بشريا 161 مليون نسمة . 9/ توزيع غير منتظم للسكان 82.1 % في الجنوب والجنوب الشرقي . 10/ النزوح الريفي .
11/تزايد سكان المدن وانتشار الفقر والبؤس وهناك تفاوت في المستوى المعيشي بين برجوازية قليلة والسواد الأعظم يعيش حالة العوز والفقر المدقع .

البرازيل ( دراسة اقتصادية )
تمهيد : عرفت البرازيل تطورات اقتصادية معتبرة سواء في الميدان الزراعي أو الصناعي أو التجاري حتى أنها أصبحت إحدى أكبر دول العالم III .
الإمكانيات الاقتصادية : الزراعة : الإمكانيات الطبيعية :1/ المساحة الصالحة للزراعة 9 % . 2/ تنوع الأقاليم المناخية وكثرة الأمطار في كل الفصول . 3/ شبكة الأنهار .4/ خصوبة التربة وتنوعها .
الإمكانيات البشرية :1/ اليد العاملة في القطاع الزراعي 42 % . 2/ توفر رؤوس الأموال الوطنية والاستثمارات الأجنبية . 3/ تطور شبكة الاتصالات . 4/ استعمال الوسائل العلمية والتكنولوجية .

المحصول النسبة العالمية المرتبة العالمية المحصول النسبة العالمية المرتبة العالمية
الأرز 2 % 09 الحمضيات 24.4 % 01
الذرة 5.8 % 03 البن 23.8 % 01
الصوجا 18.2 % 02 القطن 2.6 % 07
السكر 9.8 % 01 الكاكاو 13.6 % 02
الإنتاج الزراعي : إن الإمكانيات السابقة سمحت للبرازيل أن يحتل مراكز معتبرة في إنتاج بعض المحاصيل وهذا ما يظهر من خلال الجدول التالي :
كما تنتج القمح( 2.3 مليون طن ) والشاي والتبغ ( 578 ألف طن ) ، والملاحظ أن الزراعة البرازيلية تتركز بالسهول الساحلية خاصة الجنوبية الشرقية وجنوب هضبة البرازيل أما سهول حوض الأمازون فتسودها الثروة الخشبية .
مشاكل الزراعة :1/ ضآلة المساحة الزراعية ( 9% ) بسبب سيادة الغابات ( 60 % ). 2/ انجراف التربة بسبب الأمطار الغزيرة مدى السنة .
3/ صعوبة تسويق الإنتاج لبعد المزارع عن الموانئ . 4/ تقلص اليد العاملة وتوجهها إلى الصناعة . 5/ ضعف المكننة . 6/ المنافسة الأجنبية .
الصناعة :تشغل 20 % من اليد العاملة وتساهم بـ 29 % من الدخل الوطني وتعتمد على استغلال الثروة المعدنية والطاقوية والاستثمارات الأجنبية .

نوعية المعدن المرتبة العالمية % المساهمة العالمية
الحديد 1 17.6 %
المغنيز 6 6.6 %
الألمنيوم 6 6 %
البوكسيت 4 8.1 %
الذهب 7 3.1 %
الإمكانيات الطبيعية : رغم أن البرازيل يفتقر إلى بعض مقومات الصناعة مثل البترول ( 34.5 م طن ) والغاز الطبيعي ( 7.7 مليار م3 ) والفحم (4.6 م ط) عام 1994 ، لكنه بفضل الاستيراد تغلب على هذا القصر، كما أن توفره على ثروات معدنية وطاقوية مثل الكهرباء ( 234مليار كيلواط عام 1993) جعله من الدول التي تملك أهم مقومات الصناعة الحديثة والجدول التالي لسنة 1995 يبين ذلك :
ومعظم الثروة المعدنية تتركز في الولايات الشرقية والجنوبية خاصة ولاية ميناس وجيراس .
الإمكانيات البشرية والمالية :1/ اليد العاملة 20% . 2/ دعم الدولة لحركة التصنيع .
3/ اتساع السوق الاستهلاكية الداخلية والخارجية . 4/ وفرة رؤوس الأموال خاصة الاستثمارات الأجنبية .
أسس التنمية البرازيلية :1/ اتباع النظام الاقتصادي الحر وفتح المجال واسعا أمام رؤوس الأموال الأجنبية مما أدى إلى تنافس بين الشركات متعددة الجنسيات حتى اصبح البرازيل يعرف بجنة الاستثمارات الأجنبية ( 32 % أمريكية و 10 % سويسرية و 7 % كندية ).
2/ الاهتمام بالزراعة التجارية من أجل التصدير مثل البن والموز والمطاط والقطن وقصب السكر . 3/ وفرة المواد الأولية خاصة الحديد .
انعكاسات السياسة الاقتصادية على البرازيل : أ ) سلبيا :
1/ ثقل المديونية 151 مليار $.2/ الفوارق الاجتماعية طبقة غنية وطبقة واسعة فقيرة .
3/ سيطرة الشركات متعددة الجنسيات على القطاعات الحيوية وسيطرة الإقطاعيين على أخصب الأراضي الزراعية . 4/ تدني المستوى المعيشي .
ب ) إيجابيا :1/ التخفيف من ثقل المديونية . 2/ إنعاش السوق الداخلية . 3/ اكتفاء البرازيل من حاجاتها الصناعية المختلفة بنسبة 90 % .
4/ تنوع الصناعة بمختلف فروعها . 5/ اكتساب الخبرة والكفاءة المهنية والأساليب العلمية الحديثة .
دور الشركات المتعددة الجنسيات في الاقتصاد البرازيلي : فتحت البرازيل أبوابها على مختلف الشركات المتعددة الجنسيات آخذة بمبدأ « دعه يعمل دعه يمر » كوسيلة لنمو اقتصادها ، وهناك العديد من الحوافز التي جعلت الشركات تقدم على استثمار رؤوس أموالها بالبرازيل :äرخص اليد العاملة.
äانخفاض تكاليف الإنتاج والنقل . äضعف الشركات الوطنية . äرواج المبيعات بفضل اتساع السوق الداخلية .
وكنتيجة حتمية للسياسة التي انتهجتها البرازيل أصبحت الشركات المتعددة الجنسيات تساهم بـ 50 % في صناعة الفولاذ و 70 % في الكهرباء كما أن شركة فورد تملك مزارع المطاط في الأمازون ...الخ ، وصناعة السيارات والمنسوجات والصناعة الكيماوية عبارة عن امتداد للشركات العالمية
وهكذا نلاحظ أن البرازيل في اقتصاده ما زال يخضع للشركات المتعددة الجنسيات التي تعمل على استغلال ثرواته وبالتالي تحقيق أرباح خيالية على حساب الشعب البرازيلي الذي ما زال يعاني من الفقر رغم امتلاك بلاده لإمكانيات ضخمة في كل الميادين .


الصين الشعبية : ( دراسة طبيعية و بشرية )
مقدمة: تعتبر الصين عملاق القارة الآسيوية تكونت بعد نجاح الثورة الصينية 1 أكتوبر 1949 لتتحول بكين إلى عاصمة ثانية للنظام الشيوعي بعد موسكو وأول دولة في العالم سكانا وثالث دولة في العالم مساحة .
الموقع : تقع الصين في أقصى شرق القارة الآسيوية بين دائرتي عرض 018-053 شمالا، وبين خطي طول 074-0134 شرقا ، يحدها جنوبا الهند والنيبال وبورما وفيتنام ولاوس ومن الشرق كوريا الشمالية والمحيط الهادي ومن الشمال منغوليا وروسيا ومن الغرب الهند وباكستان و أفغانستان . المساحة : تتربع على مساحة 9572300كم2 وبذلك تحتل المرتبة الثالثة عالميا .
التضاريس : يتميز سطح الصين بالتنوع والاختلاف ويقسمها خط 100° شرقا إلى قسمين مختلفين : القسم الشرقي : ذو طابع سهلي يتكون من السهول التالية 1- سهل منشوريا :يمتد في أقصى الشمال الشرقي تسوده تربة خصبة صالحة للزراعة .2-السهل الشمالي العظيم : يقع جنوب سهل منشوريا يمتد على الساحل الشرقي للصين به النهر الأصفر والنهر الأزرق .3-السهول الجنوبية الشرقية (الساحلية) :وهي ضيقة يمتد بها نهر سيكيانغ وغرب هذه السهول توجد الهضاب التالية : هضبة منغوليا الداخلية ، هضبة اللويس، الحوض الأحمر ، هضبة يونان .
القسم الغربي : يغلب علية الطابع الجبلي والهضبي وأهم مظاهره التضاريسية ما يلي 1- هضبة التبت : أعلى هضبة في العالم (4000م) مساحتها
2 مليون كم 2 ينبع منها نهر الهوانغهو واليانغتسي 2- منخفض تاريم يقع إلى شمال هضبة التبت . 3- جبال تيان شان:ترتفع على 6000 م وجنوبها جبال الهمالايا الشاهقة ( قمة إفريست 8884 م أعلى قمة في العالم )كما يسود القسم الغربي صحاري ( صحراء جنوبي ) .
المناخ : ان تعامد دائرة 32° شمالا مع خط طول 100° شرقا جعلنا نميز ثلاثة أقاليم مناخية 1- المناخ الموسمي : ويسود المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية ( حار ممطر صيفا بارد جاف شتاء ) 2- المناخ المداري : و يسود الجنوب صيف معتدل دافئ ورطوبة عالية شتاء بارد وأمطار طول العام. 3- المناخ الصحراوي : ويسود غرب خط طول 100° ( حار جاف ويتميز بقاريته ) ( قليل الأمطار ) .
الموارد المائية : تتنوع مصادرها مثل المياه الجوفية وكميات التساقط التي تتجاوز 1500ملم سنويا في الجنوب الشرقي إضافة إلى شبكة هيدروغرافية أهمها الأنهار التالية : 1- نهر هوانغهو ( 4600كم ) ينبع من هضبة التبت واللوليس لذا سمي بالنهر الأصفر( لأنه يمر على التربة الصفراء ) 2- نهر يانغتسي ( 5500كم ) ينبع من هضبة التبت وسمي بالنهر الأزرق 3- نهر سيكيانغ ( 2000 كم ) ينبع من هضبة يونان في الجنوب ( نهر اللؤلؤ ) .

السنة 1850 1953 1958 1971 1974 1980 1985 1992 1995 2000
السكان 450 602 700 720 830 1000 1070 1170 1218 1274
الدراسة البشرية :إليك جدولا يمثل نمو السكان في الصين :

تعتبر الصين من البلدان المكتظة بالسكان الذين تضاعفوا بشكل رهيب 20 مليون نسمة سنويا، ويعود هذا النمو الطبيعي للسكان إلى ارتفاع معدلات المواليد في الماضي لتعويض الخسائر البشرية الناجمة عن الأمراض والمجاعات والحروب أما في الوقت الراهن فيعود إلى انخفاض نسبة الوفيات نتيجة التطور الصحي وتحسن المستوى المعيشي للسكان .
التركيبة البشرية في الصين : يتميز السكان في الصين من حيث تركيبتهم البشرية بما يلي : 1) مجتمع متعدد الأجناس أهمهم عناصر المانشو والمغول و التبت وعناصر الهان الذين يشكلون 95% ( المانشو نسبة إلى منشوريا و المغول نسبة إلى منغوليا ) 2) نسبة الشباب في الصين 60% و يغلب عليهم طابع الريف (700 مليون فلاح ) .
الكثافة وتوزيع السكان : ان متوسط الكثافة السكانية 130 ن/كم2 وقد تصل إلى 1000ن/كم2 في القسم الشرقي الذي يضم 85% من مجموع سكان الصين وذلك نتيجة ملاءمة الظروف المناخية و خصوبة التربة ووجود موانئ كبرى متمثلة في الأنهار ، بينما المناطق الغربية والشمالية الغربية لا تضم سوى 5% من مجموع السكان مع أنها تشغل مساحة 7 مليون كلم2 مما دفع بالدولة إلى تعمير المناطق الغربية لتخفيف الضغط عن الشرقية .
السياسة السكانية : مرت السياسة السكانية في الصين بعدة مراحل هي : المرحلة الأولى : ( 1949 – 1953 ) تميزت بتشجيع النسل لأن ماوتسي تونغ اعتبر أن قوة الصين تكمن في عدد سكانها فارتفع معدل المواليد إلى 3.7 % . المرحلة الثانية : ( 1953 – 1957 ) هي المرحلة التي عادت فيها الصين إلى تحديد النسل فانخفضت نسبة المواليد إلى 1.1 %المرحلة الثالثة: ( 1957 – 1976 ) تميزت بتشجيع الإنجاب لتوفير اليد العاملة وتحقيق القفزة الكبرى . المرحلة الرابعة : ( 1976 إلى يومنا هذا ) وقد ميزت هذه المرحلة العودة إلى الصرامة في تحديد النسل نظرا للزيادة السكانية الكبيرة التي انعكست سلبيا على التنمية الاقتصادية مما أدى إلى اتخاذ ما يلي : تحديد سن الزواج بـ 25 سنة للذكور و 23 سنة للإناث ./ - توفير مختلف وسائل تحديد النسل مجانا ./ – تشجيع عائلات الطفل الواحد و معاقبة العائلات التي تتجاوز هذا العدد بفصل الزوجين ومنع العائلة من الاستفادة من التعليم المجاني وحق الضمان الاجتماعي ./ - تشجيع عمليات التعقيم بعد إنجاب الطفل الواحد ./ - التوعية في المدارس والأرياف .
تقيم الوسط الطبيعي والبشري :1/ تحتل الصين موقعا جغرافيا هاما يتمثل أساسا في انفتاحها شرقا على المحيط الهادي و تنوع مظاهرها التضاريسية و أقاليمها المناخية ووفرة شبكة مائية على الرغم من الطابع الجبلي و التقلبات المناخية السيئة كالأعاصير و يضاف إلى ذلك التزايد السكاني الكبير و نسبة الشباب التي تمثل 60% وأدى كل ذلك إلى أن أصبحت الصين قوة اقتصادية معترف بها على الصعيد العالمي .2/ يغلب على الصين الطابع الجبلي( 68% من أراضيها يعلو على مستوى سطح البحر بـ 1000 م ). و 19 % فقط من أراضيها قليلة الوعورة . و 20 % هضاب تتخللها سهول زراعيةو14 % منها سهول رسوبية ثمينة في اللويس.3/ يتحكم الوسط الطبيعي و الظروف المناخية و التاريخية و الاجتماعية في توزيع السكان.
الزراعة في الصين الشعبية
مقدمة :تعتبر الزراعة في السياسة الاقتصادية للصين القطاع الأول والأكثر أهمية وذلك بسبب التزايد السكاني الكبير ومن أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء ، لذلك عرفت الصين بعد 1949 إصلاحات زراعية ومجهودات مختلفة لتحقيق الأهداف المرجوة في هذا القطاع الحساس .
الإمكانيات الزراعية في الصين : أ ) الإمكانيات الطبيعية : 1/ اتساع المساحة الزراعية 15 % من المساحة العامة أي 172 مليون هكتار .
2/ سيادة الطابع السهلي خاصة في المنطقة الشرقية .3/ وفرة الأنهار وكميات الأمطار .4/ تنوع المناخ وملاءمته .5/ تنوع التربة وخصوبتها .
ب ) الإمكانيات البشرية :1/ وفرة اليد العاملة والبالغة 64 % أي 700 مليون فلاح .2/ استعمال الطرق العلمية والتكنولوجية الحديثة والاعتماد على التوسع الرأسي واتباع ثنائية وثلاثية المواسم الزراعية ( الدورات الزراعية ) .3/ استصلاح المزيد من الأراضي وبناء السدود مثل قناة العلم الأحمر.
السياسة الزراعية ( 1949-1980 ) : بعد نجاح الثورة الصينية عام 1949 اتجهت الدولة نحو الإصلاح الزراعي لتحرير الفلاح من الإقطاع ورفع الاستغلال عنه فانتزعت الأراضي من الإقطاعيين ( 49 مليون هكتار ) ووزعت على 70 مليون أسرة ، مما سمح بظهور تعاونيات زراعية هي :
1/ فرق المساعدة المتبادلة( 1949-1951 ):هي تعاونيات تضم أسرا فلاحية قد تصل إلى 10 أسر تكون ملكية الأراضي خاصة والتسيير جماعي .
2/ التعاونيات الابتدائية( 1951-1956 ): تجمع الأراضي ووسائل الإنتاج بصورة أسهم وتمارس إدارتها بصورة جماعية ( شبه اشتراكية ) .
3/ التعاونيات المتقدمة( 1956-1958 ):تكون الأرض فيها ووسائل الإنتاج ملكية عامة وتوزيع الإنتاج وفق الجهد المبذول ( كل حسب عمله ).
4/ الكمونات الشعبية( 1958-1976 ):تتكون من عدة تعاونيات متقدمة يتم دمجها في وحدة إنتاجية كبيرة متكاملة اقتصاديا تجمع بين الزراعة والصناعة والتجارة وحتى الميدان العسكري والتربوي والاجتماعي ، وبعد 1976 بدأت الصين تتخلى عن الكمونات الشعبية لأن هذه السياسة أثبتت فشلها وتحولت إلى مستثمرات أو تعاونيات فلاحية فردية أو عائلية حيث منحت للفلاحين حرية اختيار المحاصيل الزراعية والتصرف في الإنتاج .



الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي Sad الوحدة : مليون طن بالنسبة للإنتاج الزراعي ومليون رأس بالنسبة للإنتاج الحيواني ) .

المحصول القمح الذرة الأرز القطن الشاي السكر الأغنام الأبقار الخنازير الأسماك
الإنتاج 144 129.2 200 12 0.57 75 111 82 379 8.5
الرتبة العالمية 01 02 01 01 02 04 02 05 01 03
تقييم التجربة الزراعية : لم تستطع الصين ضمان أمن غذائي دائم ، لذا فهناك سلبيات وإيجابيات ، فالسلبيات تتمثل في : - عدد السكان الكبير الذي يفوق المليار و200 مليون نسمة ./- التقلبات المناخية ( الفياضات والأعاصير ) ./- الجفاف والتصحر ./- استعمال الوسائل البدائية والتقليدية .
والإيجابيات تتمثل في :+ التخلص من احتكار الإقطاعيين للأراضي الزراعية ./+ المساهمة في رفع الإنتاج الزراعي ./+ التقليل من نسبة البطالة .
+ توسيع الأراضي الزراعية من خلال عمليات الاستصلاح ./+ توفير الغذاء لملايين السكان ./+ المساهمة في الدخل الوطني بنسبة 31 % .
+ دور الزراعة في الاقتصاد الوطني بـ 10 % . /+ تشغيل 64 % من اليد العاملة ./+ إمداد الصناعة بالمواد الأولية الزراعية كالقطن والشاي .
مشاكل الزراعة الصينية : 1/ ضيق المساحة الزراعية( 15 % ) مقارنة بالمساحة العامة . 2/ الحاجة الماسة إلى الغذاء بحكم الزيادة السكانية .
3/ الطابع الجبلي والهضبي للمنطقة الغربية صعَّب استغلالها زراعيا .4/ تأثير الظروف الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير .

الصناعة في الصين الشعبية
مقدمة : كانت الصناعة في الصين الشعبية قبل ثورة أكتوبر 1949 فقيرة ومحطمة بسبب سنوات الحروب الطويلة التي خاضتها لذلك اهتمت الدولة ببناء صناعة حديثة خلال مشروع السنوات الخمس الأولى وبفضل مساعدة الاتحاد السوفياتي و بعد فترة قصيرة استطاعت الصين أن تدفع بعجلة التصنيع إلى الأمام بفضل الاعتماد على النفس والانفتاح نحو العالم الخارجي لاستيراد التكنولوجيا الحديثة .
المقومات الصناعية الطبيعية : تتوفر الصين على ثروات طاقوية ومعدنية هامة طورت الصناعة فيها
أ/ الطاقة : 1- الفحم : أول منتج له (1150مليون طن سنويا )يستخرج من منشوريا وستشوان 2- البترول : احتياطها 3.2 مليار طن ( المرتبة الخامسة عالميا أهم حقوله كانسو ، ويونان وستشوان ) 3- الغاز الطبيعي : الإنتاج السنوي 15.8 مليار م3 4- الكهرباء : تمتلك الصين أكثر من 100 ألف محطة كهربائية وتنتج 740 مليار كيلواط خاصة على ضفاف الأنهار (هوانغهو ، يانغتسي ) .
ب / المعادن : 1- الحديد : الإنتاج السنوي 97 مليار طن ( المرتبة الثانية عالميا بعد روسيا ) .
2- البوكسيت : تنتج 3 مليون طن سنويا (غرب هضبة يونان ) .3- النحاس : تنتج 763 ألف طن من شمال بكين .
المقومات الصناعية البشرية : يد عاملة مؤهلة ورخيصة ( 13 % من مجموع اليد العاملة ) – وفرة رؤوس الأموال ومساعده الاتحاد السوفياتي قبل القطيعة و الدول الغربية بعد الانفتاح عام 1972 خاصة الو .م. أ ) .
استراتيجية التصنيع الجديدة :كانت الصناعة قبل ثورة 1949 تتمثل في وحدات صغيرة أقامها الأوربيون واليابانيون وقد تعرضت للدمار لذلك بدأت الصين من نقطة الانطلاق ، وتعتبر سنة 1949 بداية النهضة الصناعية الحقيقية في الصين وذلك من خلال تحقيق قفزة نوعية في تطورها الصناعي
مراحلها :المرحلة الأولى : (1949- 1960 ) وفيها اعتمدت الصين على إمكانياتها الطبيعية و البشرية وعلى الدعم المالي والتقني السوفياتي وتم التركيز بشكل خاص على الصناعة الثقيلة و في مقدمتها الحديد والصلب وذلك بهدف إنجاح التجربة الزراعية وتطوير العتاد الفلاحي وتحقيق التكامل الاقتصادي . المرحلة الثانية : ( 1960- 1976) وخلال هذه الفترة تم تدعيم القطاع الصناعي باستثمارات مالية ضخمة خاصة بعد تأزم العلاقات السوفيتية الصينية وطرد الخبراء السوفيات ، وفيها تم إنجاز عدد كبير من المركبات الصناعية و المشاريع في إطار الكومونات الشعبية.
المرحلة الثالثة Sad 1977 إلى يومنا هذا ) ، جاءت هذه الفترة بعد وفاة ماوتسي تونغ ونتيجة للنجاح النسبي الذي توصلت إليه الصين خلال العقدين السابقين وبسبب استمرار الضغوطات الخارجية طبقت الصين سياسة جديدة تمثلت في الإجراءات التالية :1/ تشجيع القطاع الخاص .2/ فتح باب الاستثمارات الأجنبية .3/ تحسين الإنتاج كمًّا ونوعا .4/ تنويع المبادلات التجارية بالتعامل مع مختلف الدول .5/ تطوير شبكة المواصلات .
آفاقها المستقبلية : 1/ مبدأ التعاون مع مختلف البلدان الاشتراكية و الرأسمالية . 2/ تحسين الإنتاج الوطني كما ونوعا .3/ تشجيع القطاع الخاص . 4/ تشجيع الاستثمارات الأجنبية بهدف تحسين الإنتاج الوطني .5/ تحقيق التوازن بين مختلف الصناعات .6/ تطوير الصناعة الدقيقة ذات الاستهلاك الواسع .7/ الاهتمام بالصناعة الإستراتيجية مثل الصناعة العسكرية والنووية والإشراف على إنجاز المشاريع في مختلف دول العالم الثالث .
مشاكل الصناعة : 1/ قلة رؤوس الأموال. 2/ قلة التجهيزات و الاعتماد على الاستيراد. 3/ ضعف المستوى التأهيلي للعمال كون المجتمع الصيني مجتمعا زراعيا وحديث العهد بالصناعة. 4/ قلة الجودة. 5/ ضعف التسيير وتفشي البيروقراطية 6/ عدم التحكم في الصناعة الدقيقة خاصة الإلكترونية
خاتمة : استطاعت الصين أن تحقق تطورا صناعيا هاما مثل بروز الصناعة النووية و حاجيات الاستهلاك ، وتبقى تسير لمواجهة منافسيها في آسيا
والسوق الدولية .

التجارة الخارجية في الصين
مقدمة : تعتبر التجارة الخارجية للصين من أهم الأنشطة الضرورية والاقتصادية خاصة وأنها بلد بوزن ديمغرافي كبير ولكونها الوسيلة الوحيدة يحصل من خلالها على المنتوجات الضرورية ، لكن هذا القطاع محتكر من طرف الدولة إذ هي التي تضبط قوائم البضائع تصديرا واستيرادا قصد تحقيق التوازن بين الصادرات والواردات .
واقع التجارة الخارجية قبل 1976 وبعدها : أ / قبل 1976: كانت حكرا على الدولة في تحديد قوائم البضائع المصدرة والمستوردة وكان التعامل التجاري يتم مع الكتلة الشرقية خاصة الاتحاد السوفياتي ، وتميز الميزان التجاري بخسارة مستمرة ب/ بعد عام 1976 : تميزت التجارة الخارجية الصينية في هذه الفترة باتساع التعامل التجاري بحيث شمل اليابان وبعض الدول الآسيوية والمج. إ. أ ،لذلك تطورت المبادلات وحقق الميزان التجاري ربحا خلال 1976 /1977 تراوح من 700مليون $ إلى 2 مليار $، أما في فترة التسعينات شهدت عدم استقرار في الميزان التجاري بين الربح والخسارة لارتفاع قيمة الواردات أو انخفاضها ، ورغم ارتفاع ديون الصين إلى 85 مليار $. عام 1993 فقد نجحت في إقامة مناطق حرة على طول سواحلها وتحصلت عام 1995 في إطار تطوير علاقاتها التجارية مع الو. م.أ الدولة الأحق بالرعاية لاتساع سوقها الداخلية وحيويتها .
دور التجارة الخارجية : رغم أنها لا تساهم إلا بنسبة 1.5% من التبادل التجاري العالمي فإنها تساهم على ما يقارب 20% من الدخل الوطني .
طبيعة المبادلات التجارية : أ / الصادرات : وصلت عام 1991 إلى 59 مليار $ . المنتوجات الزراعية : الشاي ، الأرز ، اللحوم .
المنتوجات المصنعة : المنسوجات ، الأسلحة و مواد أولية كالبترول و الفحم . ب / الواردات : بلغت عام 1991 (50 مليار $) وهي القمح ، الحديد ، القطن ،المطاط ، المصانع الجاهزة وهذا يبين عجز الصين في بعض المواد ( أي بعض السنوات ) .
مناطق التبادل التجاري : أولها اليابان ( التجارة تتم معها ) ثم ألمانيا و سائر المج .إ . أ و أستراليا وبعض دول العالم الثالث كالجزائر .
الميزان التجاري وميزان المدفوعات : باستثناء الحالة الجيدة لعام 1991 ( 9ملايير $) فان حالة العجز في الميزان التجاري هي السمة الغالبة والواضحة ويعود ذلك إلى اعتماد الصين الكبير على الاستيراد خاصة المصانع الجاهزة وتوفير حاجيات السكان ومعاناتها من منافسة داخلية وخارجية
والاهتمام بصناعة الأسلحة و المشاريع النووية .
خاتمة :التجارة الخارجية الصينية قطاع عمومي تحتكره الدولة و رغم تطور تبادلها التجاري ورغم تنوع تجارتها الخارجية فلا تزال ضعيفة المساهمة في التجارة العالمية وفي الوقت الذي اتجه العالم نحو السوق الحرة حكم على تجارتها بالتكيف ومواجهة التحديات .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ridha-djafar.yoo7.com
 
ملخصات الجغرافيا للبكالوريا الجزء1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ridha djafar web :: الدخول الى المنتدى :: منتدى التحضير للطلبة-
انتقل الى: