ridha djafar web

منتديات رضا جعفر للثقافة والعلوم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سباق نجوم الدراما الجزائري بين النجاح والاخفاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 502
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/06/2011
العمر : 24
الموقع : www.facebook..com/ridha djafar

مُساهمةموضوع: سباق نجوم الدراما الجزائري بين النجاح والاخفاق   الإثنين يوليو 16, 2012 2:02 pm



يعرف رمضان 2012 على الشاشة، عودة الكثير من الوجوه التلفزيونية للواجهة، كما أنه يعد بالنسبة للبعض، فرصة لإثبات نجاح سابق أو استعادة مجد مفقود... الشروق تقف عند أهم الممثلين الذين ينتظرون رمضان 2012 بفارغ الصبر و"الجوع" للنجاح!

صويلح ..بعد الجمعي، هل سيزيان سعدو!

تمكن الممثل صالح أوڤروت أن يصنع لنفسه حضورا في الدراما الرمضانية خلال السنوات القليلة الماضية، فهو بأسلوبه الرشيق في التنقيب عن البسمة لدى المشاهدين، يظهر أكثر هدوءا من لخضر بوخرص، وأحسن إمساكا لخيوط الكوميديا باعتبارها موقفا وليست مجرد أسلوب للتنكيت، عكس حميد عاشوري وكمال بوعكاز!

صالح الذي عرفه الجمهور عبر فيلم محمد أوقاسي "كرنفال في دشرة"، لم يخرج من عباءة الدور سريعا واعتقد كثيرون أنه ممثل الدور الواحد، خصوصا بعدما استمد من تلك الشخصية الغريبة الكثير في إطلالته الكوميدية التالية "جا الماء نوض تعمر" والتي انتشرت في الشارع بسرعة البرق!

ولعل الجمعي فاميلي للمخرج جعفر قاسم الدور الأكبر في إعادة انتشار أوڤروت رمضانيا باعتباره "صاروخ الكوميديا الجديد" عقب وفاة معظم نجوم الضحك في الجزائر أو اعتزال القنبلة الموقوتة عثمان عريوات!

سيكون على صالح أوڤروت أو صويلح مثلما يطلق عليه الجميع أن يبرهن نجوميته في ظهوره الجديد "زين سعدك 2" خصوصا أن دوره العام الماضي في مسلسل ساعد القط لم يكن في حجم نجوميته بمسلسل الجمعي فاميلي، حيث فسر البعض الأمر على أن جعفر قاسم وبعدما حمل نجومية صويلح على كتفيه في جزءين كاملين، كان لابد على هذا الأخير أن يحمل الجزء الثالث لوحده، ويرّد الجميل وهو ما تم فعلا!

الحاج لخضر.. فرصة ليقول: ما زال واقفين!!

ينتظر الفنان لخضر بوخرص عرض الجزء الجديد من مسلسله "عمارة الحاج لخضر" بفارغ الصبر وبقلق وترقب شديدين، لأن نجاح العمل سيعني أمرا واحدا، وهو أن الحاج لخضر كسب رهانه الشخصي والفني في مواجهة القائلين بأن الجمهور أدار ظهره لهذه السلسلة التي حقق جزءها الأول نجاحا ملفتا للانتباه قبل أن تقع في فخ التكرار والارتجالية وغياب نصّ واضح المعالم!

لخضر بوخرص فنان يتمتع بكاريزما خاصة، ليست في حجم الممثل الراحل حسن الحسني "بوبڤرة" ولا حتى عثمان عريوات، لكنه نجح في رسم شخصيته وسط هؤلاء جميعا، ومن ينكر نجومية الحاج لخضر فهو "كاذب أو جاحد" لأننا شاهدنا جميعا كيف يحاصره الجمهور في كل مكان يذهب إليه من أجل التقاط الصور معه في ظاهرة نادرا ما تتكرر مع فنانينا في الوقت الراهن، لأسباب عدة، لا مجال للخوض فيها حاليا.

السؤال الكبير: هل صحّح لخضر بوخرص أخطاءه السابقة؟ وهل بعودته للعمارة بعد تجربة السوق الفاشلة والعيادة المجهضة، سيستعيد جمهوره ومحبيه؟ ذلك ما سنكتشفه عند عرض مسلسل "الحاج لخضر مول العمارة" على شاشة "الشروق تي في|.

جميلة عراس.. الوجه الحقيقي!

من شاهد جميلة عراس في الجزء الثاني من مسلسل "شفيقة" أدرك تماما أن النجمة التي صنعت لنفسها مجدا على مر السنين، باتت في مأزق حقيقي، فهي لن تستطيع العثور على شخصية تناسبها في المستقبل، خصوصا أنه معروف عنها الحرص على انتقاء الأدوار بعمق وجدية يتسببان أحيانا في ميلها لفكرة الاعتزال والابتعاد أفضل من الظهور لمجرد الظهور على الشاشة!

جميلة عراس فنانة تعشق التحدي، ولا تعترف بالفشل، وهي لذلك ترفض جميع الانتقادات الموجهة لها، خصوصا عندما يقول البعض، كيف لفنانة واحدة أن تكتب وتمثل وتساهم في الإخراج وتشرف على عملية الإنتاج، وكأن حزب أعداء النجاح في بلادنا لا يحبون الفنان الشامل، متعدد المواهب!

لكن في الوقت ذاته، يدرك الجميع أن نسبة معتبرة من تلك الانتقادات واقعية جدا، فالفنان الذي يضع يديه في كل شيء لا بد له أن يقع في المحظور ويفقد وهج موهبته الحقيقية، وجميلة عراس أمام الكاميرا ممثلة قديرة، وإن غالبتها السنين في الجزء الثاني من مسلسل "شفيقة"، لكنها في مسلسل الوجه الآخر الذي ستعرضه "الشروق تي في" خلال رمضان، تبحث عن استعادة جمهور عشِقها في "كلثوم" وتضامن معها في شخصية "شفيقة"، وبحث عنها في كل مواسم رمضان الفارطة فلم يجدها!

مصطفى يودّع.. غير هاك!

ابتعاده عن "ثلاثي بلا حدود"، شكّل علامة فاصلة في حياته، والتقاؤه مع المخرج جعفر قاسم أعاد له بعض "الاحترام" في أدواره بعد غياب طويل وتيه بين السكاتشات التي يتم تصويرها على طريقة الفاست فود في وهران!

مصطفى هيمون أو مصطفى غير هاك، سيكون التحدي الجديد بالنسبة للمخرج جعفر قاسم الذي أخرجه من عباءة "غير هاك" ومنحه فرصة إظهار بعض مواهبه في الكوميديا التي تعتمد على المواقف وليس الرقص العشوائي أو حتى التهريج!

مصطفى في سيتكوم "قهوة ميمون" يراهن على أن يكون مختلفا وأكثر جاذبية من كل أعماله الأخرى، ليس فقط لأن المخرج الذي يعمل به يعد "مدللا" بكل المقاييس لدى التلفزيون العمومي، وملك البرايم تايم، أو الأوقات الرمضانية المهمة، ولكن أيضا لأن مصطفى غير هاك يدرك تماما أن قهوة ميمون فرصته الأخيرة من أجل العودة بقوة للشاشة الصغيرة وللنجومية التي لم تفارقه ولكنها قلت كثيرا عن سنوات الإبداع في بلا حدود!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ridha-djafar.yoo7.com
 
سباق نجوم الدراما الجزائري بين النجاح والاخفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ridha djafar web :: الدخول الى المنتدى :: المكتبة الفنية-
انتقل الى: